من المهد إلى اللحد


يمر عمر الإنسان ك دقات الساعة، يعلم محورها ولكنه يقف عاجزاً عن تفسير دواخلها، يظل حائراً في غموض الدقائق والثواني،

في محاولة دائمه لترويض دماغه على عيش اللحظة فقط

دون النظر لما  بعدها، لكن الطبيعة البشرية تحجمه

تحجم آماله وطموحاته

يظل يفكر دون أن يصل


عمر الإنسان بين العظم والتراب.


جسدك يتكون من لحم وعظام وبعض الأشياء الأخرى

تؤدي وظائف معينة

إن توقف جزء، تبعه الباقي بالألم و النداءات المتتالية التي لا تهد.

وأن تمرد الجسد على أداء تلك الوظيفة كانت نهايته التراب

كذلك أنت، خلقت بوظيفة لا يجب أن تتمرد عليها

فتمر من مرحلة العظم اليابس، لتراب المحلل

أحياناً التمرد يكن شيء رائع، خاصة التمرد على ظلم البشرية والعنصرية و الديكتاتورية البنائه على مر العصور والأزمان 

ولكن… تمردك على فكرت وطبيعتك البشرية لا يجعل منك سوا حُطام في خشاش الأرض 

تأبى حتى الكلاب أن تأكل لحمك.


لا تنسى من أنت…


أنا هنا لست مُجرد كاتب اخط بأصابعي بعض العبارات المؤثرة 

أنا هنا لكي أصنع منك إنساناً، لا مسخ

وهل يوجد إنسان بلا مبادئ؟

الذي يابني لك كياناً هو المبدأ والإيمان، يموت الإنسان في سبيل الدفاع عن معتقداته و أرضه 

هنا أقول تحديداً أرضه، لا أرض مغتصبه.

أرضه التي ولد وعاش وترعرع عليها.


بين اقتناص وافتراس….



التجدد؛ دائمًا علامة على المحاولة، عدم القنوط أو اليأس، المُضي قدما رُغم دق النواقيس والطبول.. خلايا تتجدد كل يوم ما دمت حيًا فمن الذي يكُف عن المحاولات؟

كُلك يُستبدل مع مرور الوقت ليتلاءم مع ما تعيشه وما يحيط بك، فكيف يُخيل لك أنك ساكن لم تتغير مذ سنوات؟

أما بالنسبة للخلايا الغير مُستبدلة فدائمًا ما تذكرني بعدم تكرار الفرص، التشبث بالمتاح، استغلال الشاردة والواردة رغم ضعفها أو عدم ملائمتها لما نريده في أحايين كثيرة، الوقت الضائع لن يُعوض، ودّقات الساعة لا تنتظر، وكل زائل ليس بكائن.


لا تجعل بشريتك تزول في غبار الحقائق.

كن انسان فقط.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النسيان الرقمي – هو إحنا نسينا إزاي نفكر؟

العودة لذات الدفينة

ما وراء الإعلانات