المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2025

ما وراء الإعلانات

 STC شركة الإتصالات السعودية. ماسكة بروجكت جديد بغوص جوه أعماق شركات marketing عشان احلل واستكشف دماغ كل ماركتير في رحلتي الشيقة وأثناء حواري مع عمي Chat صادفني إعلان STC في ٢٠٢٢ الإعلان كان صادم بنسبالي بكل ما تحمله الكلمة من معاني. كان تحت عنوان "المفآجاة" مع هشتاج تقبل! الإعلان بدأ ببنت صغيرة جميلة، بتعيش حياة طبيعية  في سن١٠ أو ١٢ سنة! بداية المشهد كانت عاطفية جدًا عشان بطبيعة الأنسان بينجذب للأطفال ويديهم إهتمام كبير مع صوت هادي لقطات مقربة جدًا منها لوشها، لعيونها وغيره الرسالة بتاعته: شوف قد إي دي بنت بريئة وعفوية وجميلة لازم تحبها في نص الإعلان بدأ التون يتغير تدريجي وبعدين صورتها وهي بتبص في المرآة وهنا كانت صدمتي الحقيقة قالت جملة: أنا كنت ولد!  دليل ع إنها خاضة رحلة تحول جنسي رسالة المشهد دا: هل هتغير رأيك فيا بعد ما عرفت الحقيقة! وانتهي الإعلان مع هشتاج تقبل.! الإعلان حصد على غضب شديد من المجتمع الخليجي عامةً والشعب السعودي خاصة. الشركة تعرضت لمسألة قانوية  وتم حذف الإعلان من جميع وسائل الإعلام لو هتكلم من ناحية تسويقية بحت: حبكة عاطفية مُتقنة: بناء تعاطف...

النسيان الرقمي – هو إحنا نسينا إزاي نفكر؟

  إزاي الإنترنت قادر يشكّل أدمغتنا؟ كم مرة نسيت معلومة وفتحت Google عشان تدور عليها؟ رغم إنك لسه قاريها من يومين! كتير، صح؟ لو هتكلم عني، فأيوه، أنا بعمل كده كتير. حتى لو فاكرة المعلومة، بكون مكسلة أفتكر صياغتها، فبروح أكتبها في Google علشان يساعدني، أو يديني المعلومة كاملة ! أنا كده درّبت دماغي على نظام جديد : ليه أفتكر؟ ليه أسأل؟ ليه أدور؟ ليه أتعمّق… طالما أقدر أجيبها بسهولة؟ هل السهولة بقت إدمان؟ متفتكرش إن دي "سهولة". دي طريقة جديدة دماغك بيشتغل بيها . في الحقيقة، اللي بيحصل ده مش نسيان، الإنترنت بكل اللي بيعرضه غيّر علاقتنا بالمعرفة . بقينا نتعامل معاها كأنها "خدمة سريعة"، مش بناء عقلي محتاج تأمل وسرد وعمق . بقينا نعيش في حالة تحميل دائم… بدون حفظ .   في كتاب السطحيون، نيكولاس كار بيحذر من خطورة الاعتماد الكامل على الإنترنت . الشبكة العنكبوتية مش بس بتغيّر سلوكنا، لكنها بتعيد تشكيل أدمغتنا، وبتخلّينا نفقد واحدة من أهم مهارات الإنسان : التفكير العميق . هل فعلاً الإنترنت بيخلينا ننسى؟ ولا إحنا اللي سلّمناه دماغنا علشان يفكر بدلنا؟...